شراع شقي

عيناك فصلٌ دائمُ الدفء عناقٌ على شفةِ الشروق مسافاتٌ من الحنين ماذا عنك أيها المتفرّد في شغاف القلب أريدُ الرحيلَ إليك فيغادرني النبضُ قاطعًا صحراءَ المسافات ليعودَ وفي جعبته ضجيجُ الفراتِ في شتاءٍ سخيّ أزهارُ النرجسِ البري تمنحُ الأرواحَ شيئًا…










