نوافذ الضوء

Author

نوافذ الضوء
 

كنت أظن أن الألوان مجرد ظلال صامتة.لا حراك فيها.

دورها أن تزيّن سطح اللوحة، أن تمنح الفراغ قليلًا من الدفء، لتصمت.

لكنني منذ أن بدأت العمل على هذه اللوحة خاصة، والتي أسميتها فيما بعد باسم《شعور شعرت بإحساس مغاير.

  الألوان نفسها تنظر إليّ ، وكأن اللوحة تريد أن تقول شيئًا لم أفهمه بعد.

في مساءٍ هادىء، بينما كنت أتأملها طويلًا ، سمعت نسيمها يهمس لي وحدي:

عزيزتي…

الألوان لا تعيش على السطح. كالبشر

إنها تحتاج إلى عمق عميق، إلى عاطفة تعرف كيف تمنحها التقدير والحترام .

فالفاقعة منها لا تريد أن تكون زينة عابرة ، بل أثرًا يبقى.

تأملُ ان تختفي معها كل ريشةٍ متعجلة، وكل سرعةٍ كنتِ تعملين بها من قبل.

هل تستطيعين أن تمنحيني ما أحتاج إليه؟

لم أجبها بكلمات.

لكن أناملي تحركت ببطء، وأخذت تحفر في اللوحة مزيدًا من اضافات من ألوان الشمع الزاهية، احسست أني أضيف طبقات جديدة من الحياة نفسها.

كنت أعمل كإنسانة قبل أن أكون فنانة، أحاول أن أفهم سر هذا النداء الخيالي العبق بروائح من زهور كندية زاهية وزهور قرنفلية خالدة من بلادي.

قلتُ لها في صمت:

إنك تحبين الخلود ، أليس كذلك؟

وهل ….؟

فجأة قطعت اللوحة خيط أفكاري، وقالت بهمس :

أ رأيتِ كيف تلتصق هذه الورود ببعضها في لوحتك؟

كأننا عائلة جدك الكبير أبو عدنان السراج.

الواحدة منها تتبع الأخرى، ليس صدفة، بل رغبة في اخفاء سر من أسرار الحياة التي كانت بين تلك الغصون الخضراء الشامخة وأوراقها الملونة كربيع بلاد الشام.

اقتربتُ أكثر منها، كأنني أحاول الإصغاء إلى نبضها الشجي.

وسألتها بدافع الفضول:

وماذا عن تلك الشبابيك في أعلى اللوحة؟

هل هي مجرد زينة أم أن لها معنى آخر؟

وجدتُ ابتسامتها تتضح لي اكثر وكأنها إنسان .

وقالت بصوت كنسمة ربيعية تمر بين الأغصان:

لا للزينة.

هي نوافذ ضوء نحو عوالم أوسع.

إنها مرآة نفسك أنتِ ولا احد سواك.

عندها فهمت ووعيت.

لتصبح روح معلّقة على جدار غرفة من غرفي.

تنتظر وتنتظر…

عين صديق أخر يستكشفها

 اكثر واكثر .

كنت أظن أن الألوان مجرد ظلال صامتة.لا حراك فيها.

دورها أن تزيّن سطح اللوحة، أن تمنح الفراغ قليلًا من الدفء، لتصمت.

لكنني منذ أن بدأت العمل على هذه اللوحة خاصة، والتي أسميتها فيما بعد باسم《شعور شعرت بإحساس مغاير.

  الألوان نفسها تنظر إليّ ، وكأن اللوحة تريد أن تقول شيئًا لم أفهمه بعد.

في مساءٍ هادىء، بينما كنت أتأملها طويلًا ، سمعت نسيمها يهمس لي وحدي:

عزيزتي…

الألوان لا تعيش على السطح. كالبشر

إنها تحتاج إلى عمق عميق، إلى عاطفة تعرف كيف تمنحها التقدير والحترام .

فالفاقعة منها لا تريد أن تكون زينة عابرة ، بل أثرًا يبقى.

تأملُ ان تختفي معها كل ريشةٍ متعجلة، وكل سرعةٍ كنتِ تعملين بها من قبل.

هل تستطيعين أن تمنحيني ما أحتاج إليه؟

لم أجبها بكلمات.

لكن أناملي تحركت ببطء، وأخذت تحفر في اللوحة مزيدًا من اضافات من ألوان الشمع الزاهية، احسست أني أضيف طبقات جديدة من الحياة نفسها.

كنت أعمل كإنسانة قبل أن أكون فنانة، أحاول أن أفهم سر هذا النداء الخيالي العبق بروائح من زهور كندية زاهية وزهور قرنفلية خالدة من بلادي.

قلتُ لها في صمت:

إنك تحبين الخلود ، أليس كذلك؟

وهل ….؟

فجأة قطعت اللوحة خيط أفكاري، وقالت بهمس :

أ رأيتِ كيف تلتصق هذه الورود ببعضها في لوحتك؟

كأننا عائلة جدك الكبير أبو عدنان السراج.

الواحدة منها تتبع الأخرى، ليس صدفة، بل رغبة في اخفاء سر من أسرار الحياة التي كانت بين تلك الغصون الخضراء الشامخة وأوراقها الملونة كربيع بلاد الشام.

اقتربتُ أكثر منها، كأنني أحاول الإصغاء إلى نبضها الشجي.

وسألتها بدافع الفضول:

وماذا عن تلك الشبابيك في أعلى اللوحة؟

هل هي مجرد زينة أم أن لها معنى آخر؟

وجدتُ ابتسامتها تتضح لي اكثر وكأنها إنسان .

وقالت بصوت كنسمة ربيعية تمر بين الأغصان:

لا للزينة.

هي نوافذ ضوء نحو عوالم أوسع.

إنها مرآة نفسك أنتِ ولا احد سواك.

عندها فهمت ووعيت.

لتصبح روح معلّقة على جدار غرفة من غرفي.

تنتظر وتنتظر…

عين صديق أخر يستكشفها

 اكثر واكثر .

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *