ضوءُ أناملِهـــــــــــــــــــــــــــــــــا

ياسمينةٌ أنتِتَتجولينَ في حدائقِ سومرَ وبابلْترفرفُ دموعي فوقَ ضفائركِتُنبأُني العرّافةُأنَّ الولادةَ عسيرةٌ في الغابةلا يُمكنُني أن أنتظرَ خيولَ الصُبحِآمالي أتركُها تحتَ نافذتكِيُحيطُ بها الضبابُأعرفُ أنَّ الغجرَ يُلاحِقونَ تاريخييُعيدوني الى امرأةٍتَحملُني في عينيهاوأنا أتشَّبثُهذهِ المرةَ بخيوطِ الابدية* * *كيفَ أغادرُ ابتسامَتَكِتَمنحُني…






