ضوءُ أناملِهـــــــــــــــــــــــــــــــــا
ياسمينةٌ أنتِ
تَتجولينَ في حدائقِ سومرَ وبابلْ
ترفرفُ دموعي فوقَ ضفائركِ
تُنبأُني العرّافةُ
أنَّ الولادةَ عسيرةٌ في الغابة
لا يُمكنُني أن أنتظرَ خيولَ الصُبحِ
آمالي أتركُها تحتَ نافذتكِ
يُحيطُ بها الضبابُ
أعرفُ أنَّ الغجرَ يُلاحِقونَ تاريخي
يُعيدوني الى امرأةٍ
تَحملُني في عينيها
وأنا أتشَّبثُ
هذهِ المرةَ بخيوطِ الابدية
* * *
كيفَ أغادرُ ابتسامَتَكِ
تَمنحُني شمساً تُدَفِأُ قلبي
سئِمتُ المنافي والشوارعَ الثلجيةِ
والمقاهيَ المستغرقةِ في النومِ
تناسَلَتْ حكاياتُ العِشقِ
على بواباتِ حديقتكِ
وأمواجكِ المذعورةِ
من البحرِ……
لنْ أنسى ضوءَ أناملكِ
لنْ أخطفَ زيتونةَ مدينتكِ
وأنا تحترقُ أسواري
تحاصرُني تلكَ الوجوهُ المهجورةُ
في النسيانِ……
* * *
أحاولُ أن اقتفي آثاركِ
عطركِ بين مساماتِ جسدي
أهتدي بلأَلأَةِ نجومكِ
لكنَّ دليلي اقتادَني
الى قناديلِ مرفئكِ
أحملُ ضوءَكِ
مُغتبطاً عندَ الفجرِ
ليُنيرَ طريقَ خطواتي
أستبدلُ شرنقةَ زمني الماضي
بشرنقتكِ
تأخذُني الى الجسرِ الممتدِ
على أكتافي
لكنَّ الريحَ تصعقُ أوراقي
عنوانَ حياتي
تطلبُ أن أمضي
الى ذاكرتي المفتوحةِ
على الوحشةِ
لكنَّ المطرَ احتشدَ
على بوابةِ منفاي
وأشعلَ نيرانَ العشقِ
من غيرِ دخانِ،،،،،،،،،،
من نحن
مجلة جسور هي ثمرة تجربة ثقافية إعلامية عمرها 15 سنة، منذ عام 2012 في مونتريال من خلال عدة جمعيات ثقافية ومن تجربة إعلامية لمجلة "منتدانا" (2020)، لتُثمر اليوم مجلة "جسور الثقافية" التي تصدر عن جمعية Horizons Culturels et Sociaux كجسر للتواصل الفكري والاجتماعي بين الجاليات والأوطان.
رئيس تحريرها الكاتب وليد حديد.
اشترك وساهم
أبسط أشكال الدعم وأكثرها أثراً. تابعنا على منصات التواصل، شارك مقالاتنا، وادعُ أصدقاءك للانضمام لمجتمعنا.








