حين تصبح اللغة وطنًا… في زمنٍ يتّسع فيه الضياع

بدور عبد الباقي العطّار في الأزمنة الهادئة يكتب الإنسان ليعبّر، أمّا في الأزمنة القلقة فيكتب ليبقى. وحين يصبح العالم أقلّ ثباتًا مما نظن، يكتشف الإنسان أن الضياع لا يبدأ في الطرقات، بل في الداخل. عندها فقط تتغيّر علاقة الإنسان بالكلمات،…






